
القانون البحريني يجيز منح الجنسية لكل من ادى خدمات جليلة للوطن و لكل عربي أقام 15 سنة متتالية و لغير العربي مدة 25 سنة و لا شروط ع هذا الحق سوى ان يكون المقيم يعرف العربية و يمتلك عقارا في البحرين، و يحق للملك منح الجنسية البحرينية لمن يريد ، و للأسف الشديد لم يرتقي الملك بمستوى المسؤولية الوطنية في استخدام هذا الحق !
فالتجنيس في البحرين يتم بشكل عشوائي ، و اصبح منذ سنوات قرارا سياسيا يهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية المذهبية فضلا عن تغيير الخريطة السياسية الداخلية و تفكيك الوحدة الوطنية .
و لأجل هذه الأهداف لا استبعد بإن جلالته لن يتردد لحظة واحدة من تجنيس الغنم لينضموا إلى الحزب الموالي له و هذا ان لم يتم تجنيسهم إلى الآن ، سأذهب إلى المستوطنات لكي اتأكد و الدعوة مفتوحة لكم للتأكد !
على طريقة الكاتب الوطني محمد العثمان .. عطني أذنك :
قانون التجنيس في البحرين واضح و كما ذكرت في مستهل المقال بإن القانون يجيز للملك منح الجنسية بشكل استثنائي لكل من قدم خدمات جليلة للبحرين و الغريب فعلا ان جلالته يستورد قطيع من البشر من كل بقاع العالم ليمنحهم الجنسية مستخفا بكرامة و عراقة البحرين و شعبها العظيم .. المضحك المبكي ان تم منح الجنسية البحرينية مثلا إلى الفنانة اصالة نصري مقابل اغنية وطنية طبلت فيها لجلالته وكما جاء ع لسان نائب المراكز العامة صلاح علي بإن تم تجنيس الداعية وجدي غنيم لأنه قدم خدمات جليلة للأمة و تناسى سعادته بإن القانون البحريني لا يحتوي ع هذا المعيار ، و لو كان فعلا موجودا فهل ستستوعب البحرين تجنيس الملايين الذين خدموا الأمة العربية و الإسلامية ؟
مثل ما نقول بالمحرقي : الشره مو عليك .. الشره ع اللي استهان بالوطن و المواطن و خلاك تنطق بهالحجي !





